تنتهج الأردن منذ زمن طويل سياسة خارجية موالية للغرب، مع علاقات وثيقة مع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، ويُعدّ الأردن حليفاً غربياً رئيسياً في الشرق الأوسط. وهو عضو مؤسس في جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي وعضو نشط في الأمم المتحدة.

كان الأردن ثاني دولة عربية توقّع معاهدة سلام مع إسرائيل، وهي معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية عام 1994، التي طبّعت العلاقات على طول حدوده الغربية. ويُعد الأردن من الدول العربية القليلة التي تعيش في سلام مع إسرائيل، إلى جانب مصر والإمارات العربية المتحدة، وهو يواصل دعم حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 بوصفه الطريق إلى السلام الإقليمي.

تعزّزت العلاقات مع دول الخليج بعد حرب الخليج 1990-1991، ويحافظ الأردن على روابط اقتصادية وسياسية عميقة مع جيرانه سوريا والعراق والسعودية. ويضطلع الأردن أيضاً بدور إنساني مهم، إذ يستضيف ملايين اللاجئين، ويظل وسيطاً منتظماً وصوت اعتدال في الدبلوماسية الإقليمية، بما في ذلك داخل جامعة الدول العربية وفي جهود السلام الدولية.