يُعد الأردن من أكثر الوجهات ترحيباً وغنىً بالتاريخ في الشرق الأوسط، وقد نمت السياحة في الأردن لتصبح صناعة عالمية المستوى تقوم على المدن القديمة والمناظر الصحراوية وكرم ضيافة شعبها. فمن جدران البتراء الوردية إلى رمال وادي رم الساحرة، تختصر البلاد نطاقاً استثنائياً من التجارب في مساحة صغيرة يسهل اجتيازها خلال أسبوع أو أسبوعين.

يبدأ معظم الزوار من عمّان، العاصمة النابضة بالحياة، قبل التوجه شمالاً إلى أطلال جرش الرومانية، ثم جنوباً إلى البتراء ووادي رم، وشرقاً إلى الشواطئ المالحة للبحر الميت.

تحتل البلاد باستمرار مرتبة بين الأكثر أماناً في المنطقة، وتنتشر شرطة السياحة في كل موقع رئيسي، واللغة الإنجليزية واسعة الانتشار. سواء أتيت من أجل الآثار أو المغامرة أو التاريخ الديني أو ببساطة الطفو في البحر الميت، نادراً ما تكون الزيارة الأولى إلى الأردن هي الأخيرة. استئجار سائق جولة في الأردن في الزيارة الأولى يجعل كل محطة مريحة ومنسقة الأوقات.