منذ القرن السابع ازدهر الأردن في ظل الخلفاء: بنى الأمويون القصور الصحراوية في قصير عمرة وقصر الحلابات وقصر المشتى. ثم شيد الصليبيون معاقل الكرك والشوبك العظيمة، التي استرجعها الأيوبيون بقيادة صلاح الدين لاحقاً وبقيت في أيدي المماليك ثم العثمانيين.

تركت هذه القرون القلاع والخانات التي ما تزال تحدد الكثير من المشهد.